تحميل كتاب هكذا أرخت الثورة السورية لحيتها pdf

ketab4pdf 18 مارس 2019 | 6:50 ص كتب 202 مشاهدة

اسم الكتاب: هكذا أرخت الثورة السورية لحيتها
  • رضوان مرتضى

التقييم :
عادينجمتانجيدجيد جداممتاز (لا تقييمات حتى الان)
Loading...

كتاب هكذا أرخت الثورة السورية لحيتها للكاتب رضوان مرتضى : وراء كلّ إرهابيّ قصّة. فمنهم التّاجر الّذي يطمح للرّبح السّريع (خطف, تجارة سلاح…), ومنهم الطّامح للسّلطة. منهم الهواة وقطّاع الطّرق, ومنهم الحاقد السّاعي للانتقام الشّخصيّ. أمّا “السّواد الأعظم” فهم الّذين عانوا من الفقر أو الظّلم أو المهانة أو الجهل أو التّهميش. هذه الفئة تمثّل عصب الجماعات, فهي الأكثر استعدادًا لتبنّي أيّ عقيدة تعدهم بالحياة الحرّة الكريمة ولو بعد الموت, ولو بحرمان الآخرين حياتهم. “رومانسيّة دمويّة”. لذا يسهل استدراجهم واستغلالهم.
“الخلاصة الّتي أرجوها من هذا الكتاب, ألّا تقتصر معالجة ظواهر التّكفير, من أيّ طرف أتى, على الجانب الأمنيّ… فإنّ من يقرّر تفجير نفسه من أجل القضيّة الّتي يؤمن بها, إنّما يعبّر عن صدقٍ قلّ نظيره وإيمان استثنائيّ دفعه أن يقدّم أغلى ما يملك في سبيل ما يؤمن به, بصرف النّظر عن أحقّيّته, وسواء اتّفقت معه أم لا. وعليه, فإنّ الحلّ يتمثّل بقتل فكرة التّكفير في رأسه عبر زرع فكرة بديلة تقوم على قبول مخالفيه بدلًا من قتلهم” وعبر رفع الظّلم وتأمين الحياة الكريمة لجميع النّاس.
أمّا عن تسميتهم بالإرهابيّين, فقد سمّاهم الكاتب والصّحافيّ رضوان مرتضى أيضًا جهاديّين. وأنا هنا لا أدعم هذه التّسمية, بل أدعو لإعادة البعد الشّموليّ لكلمة “إرهاب” وألّا نقع في فخّ الهيمنة والهندسة الفكريّة الغربيّة واعتبارها كأنّها اصطُلِحت لهذه الجماعات فقط0. فالإسرائيليّون بقتلهم الفلسطينيّن هم إرهابيّون والأميركيّون بتدميرهم منطقتنا هم إرهابيّون.
“في المعارك الكبرى, لا يمكن التّصنيف بين أسود وأبيض. لا وجود للخير المطلق أو الشّرّ المطلق. فالحقّ نسبيّ وكذلك الشّرّ.” أظنّ أنّ هذه الجملة تختصر هدف الكاتب الّذي أحسن صياغة تجربته الجريئة دون ان يقع في فخّ ال”أنا” ويخسر تواضعه, ودون أن يغاليَ في تبرير خلفيّات هذه الجماعات المسلّحة.